📝مدينة لا تدخلها الأفاعي 🐍 قط
مدينة سرقسطة وتقع في شمال شرق إسبانيا، على نهر إبرة سماها المسلمون أيضا "المدينة البيضاء" لعدم إراقة الدم في فتحها (وقيل لبياض بنائها).
كما أطلقوا عليها اسم "الثغر الأعلى" كونها تقع على الحدود الشمالية للدولة الأندلسية.
وقال عنها القائد موسى بن نصير: ما شربت ماء أحلى من ماء سرقسطة.
كما يمتاز أهل سرقسطة منذ ذلك الحين إلى يومنا هذا بالطيبة وتجنب العنف ويقدر عددهم حاليا بـ 660,000 نسمة تقريبا.
المؤرخ (الحمري )يذكر بأنها مدينة لا تدخلها الأفاعي أبداً ولا تعيش فيها، فحتى لو جاء أحدهم بأفعى إليها فسوف تموت.
وذاك أبو العباس التلمساني يذكر في كتابه (نفح الطيب) بأنها مدينة لا يدخلها ثعبان من نفسه، وإذا أدخله أحد إليها لم يتحرك.وأنه ما دخلتها حية أو عقرب إلا ماتت. وأن الطعام لا يعفن فيها ولا يتسوس الخشب فيها ولا ثياب الصوف أو الحرير أو الكتان.
وقد ذهب( ابن حـزم )في رأيه بأن ذلك من فعل السحرة حيث قال: ومنه ما يوجد من الطلسمات كالطابع المنقوش فيه صورة عقرب في وقت كون القمر في العقرب، فينفع إمساكه من لدغة العقرب، وكالمشاهد ببعض بلاد الغرب وهي سرقسطة فإنها لا يدخلها ثعبان قط إلا إن كان بغير إرادته.
ويرى البعض بأن الجبص والرخام هو السبب الحقيقي لعدم تواجد الأفاعي هناك . أنها مدينة سرقسطةالأندلسية
إرسال تعليق