الشامل العربي

مدونة الشامل العربي تهتم بأرباحك عن طريق الانترنت واحدث القصص الحميلة والطرائف العالمية التي تهتم بها

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

قصة من اروع قصص الأدب الإسلامي

​​​📝قصة من اروع قصص الادب الاسلامي... الملك والمرأة  ذكاء المرأة وغباء القاضي .
--------------------------------------------------------

دعونا نقرأ سويا... قصة مؤثرة.. يحكى بأن ملكا كان يتجول في المدينة متنكرا فعطش فطرق باب احد البيوت المنفردة الواقعه في اقصى المدينه.... ففتحت الباب أمرأة جميلة ولم يكن زوجها موجودا فاتت له بماء بارد فاروى عطشه ... فشغف الملك بجمال المرأة وخامر حبها قلبه ... فاخبرها بانه الملك ....فعرفت مراده ..!!! فدخلت مسرعه ثم اعطته كتابا يقرأه حتى تتهيأ له... فبدأ الملك يتصفحه فأذا هو عن الفاحشة وعن حد الزنا وما اعده الله من عقوبة للزاني...  فلما قرأه الملك اصابته قشعريره في جسده وامتلأ قلبه بالهلع والخوف .... فالقى الكتاب من يده وانصرف مسرعا ... فأتى زوجها واستغرب من وجود الكتاب مرميا عند الباب ... فسأل زوجته فاصدقته الخبر وقصة عليه قصة الملك ... فخاف الزوج وطاش عقله وعلم أن الملك سيقتله غيلة ليتزوجها او سيعاود فعله ....  فسكت ولم يبد كلاما  ثم مضى إلى السوق وإشترى ما يليق بالنساء وهيأ هدية حسنة وأتى إلى زوجته فسلم عليها... وقال لها : قومي إلى زيارة بيت أبيك  قالت : وما ذاك ؟ فقال : إن الله أنعم علينا اليوم برزق  وأريد أن تظهري لأهلك ذلك... قالت : حبا وكرامة... ثم قامت من ساعتها وتوجهت إلى بيت أبيها ففرحوا بها وبما جاءت به معها .. فأقامت عند أهلها شهراً .. فلم يذكرها زوجها ولا ألم بها.... فأتى إليه أخوها وقال له : إما أن تخبرنا بسبب غضبك وإما أن تحاكمنا إلى القضاء .. 
فقال : إن شئتم الحكم فافعلوا فما تركت لها علي حقاً .. فطلبوه إلى الحكم فأتى معهم وصادف الامر إذ ذاك إن كان الملك في دار القضاء جالساً إلى جانب القاضي .... فارادوا أن لا يعرف الملك القضيه.... 
فقال أخو الصبية : أيد الله مولانا القاضي .. إني أجرت هذا الغلام بستانا سالم الحيطان ببئر ماء معين عامرة وأشجار مثمرة فأكل ثمره وهدم حيطانه وأخرب بئره .. 
فإلتفت القاضي إلى الزوج وقال له : ما تقول يا غلام ؟ فقال الزوج : أيها القاضي قد تسلمت هذا البستان وسلمته إليه أحسن مما كان .. فقال القاضي : هل سلم إليك البستان كما كان؟  قال : نعم ولكن أريد منه السبب لرده .... 
قال القاضي : ما قولك ؟ قال : والله يا مولاي ما رددت البستان كراهة فيه وإنما جئت يوماً من الأيام فوجدت فيه أثر الأسد فخفت أن يغتالني .. فحرمت دخول البستان إكراما للأسد .. 
وكان الملك متكئا .. فاستوى جالسا فقال : مخاطبا الزوج... إرجع إلى بستانك آمناً مطمئنا فوالله إن الأسد دخل البستان ولم يؤثر فيه أثراً ولا إلتمس منه ورقا ولا ثمرا ولا شيئاً ولم يلبث فيه غير لحظة يسيرة وخرج من غير بأس .. ووالله ما رأيت مثل بستانك ولا أشد إحترازا من حيطانه على شجره .. قال : فرجع الزوج إلى داره ورد زوجته ، ولم يعلم القاضي ولا غيره بشيء من ذلك !!!  

العبرة : الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحه... 

🍃📖 الشامل العربي  📖🍃

عن الكاتب

الشامل العربي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الشامل العربي